الشيخ رسول جعفريان

8

أكذوبة تحريف القرآن بين الشيعة والسنة

ولكن . . . بقي القرآن محافظاً على اعتباره وعنوانه وكونه كتابا سماويا بمجموعه ذاك الذي نزل على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بواسطة الوحي ولم يدخل فيه اي شي من الزيادة والنقصان . . . . ومع الأسف بعد اضمحلال الغلاة والحشوية وانهدام عقائدهم ؛ وبعد تثبت ان القرآن كان مكتوبا كله في عهد الرسول صلى الله عليه وآله عنده العلماءوعدم اعتبار الروايات المعجعولة حول جمعه وتاليفه من الصدور ؛ وبعد اعتراف جمع من المحققين على عدم اعتبار القراءات الشاذة وحتى المشهورة منها ؛ والخلاصة بعد اضمحلال الأرضية التي يمكن ان توهم عقيدة التحريف ؛ ذهب جمع من المتطرفين الذين يخالفون الشيعة إلى احياءالمسألة مجدداً بدلًا من نفيها من أساسها ، فإنهم يطرحونها في كل يوم بعناوين مختلفة وطبعا في مقابل هذه يجاب من قبل الشيعة بايراد روايات أهل السنة التي يشم منها عدم تواتر القرآن ووجود الاختلاف في قراءة الكلمات أو بعض الروايات التي تدلّ على النقصان أو الزيادة فيه ؛ اما موقفنا في البحث هو النفي الكلي للقضية والجواب عن الاخبار الواردةفي الآثار الاسلامية والتي تُوهم وجود التحريف أو النقص . وخلاصة هذه الأجوبة هو ان الروايات ، روايات آحاد وطرقها ضعيفة لاتمكّنها من الوقوف والصمود امام تلك الروايات المتواترة للقرآن الكريم . الطريقة التي سلكتها في كتابتي كانت طرح المسألة بصورةموجزة و